السيد علاء الدين القزويني

70

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

خلع ربقة الإسلام من عنقي والتهوّن معك في الضلالة وإعانتي إيّاك على الباطل وإختراط السيف في وجه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وهو أخو رسول اللّه ( ص ) ووليّه ووصيّه ووارثه وقاضي دينه . . . » « 1 » . وقد ذكر الوصيّة ابن عباس في كلامه مع معاوية عندما بلغه موت الإمام الحسن بن علي ( عليهما السلام ) في قوله : « . . . ولئن أصبنا به فلقد أصبنا قبله بسيد المرسلين . . . ثم بعده بسيد الأوصياء . . . » « 2 » . وقول محمد بن أبي بكر في كتاب كتبه لمعاوية ذكر فيها الوصيّة لعلي : « . . . فكيف - يا لك الويل - تعدل نفسك بعلي وهو وارث رسول اللّه ( ص ) ووصيّه وأبو ولده . . . » « 3 » . وقول الإمام الحسين بن علي : « . . . . ألست ابن بنت نبيّكم ( ص ) وابن وصيّه . . . » « 4 » . ولهذا جاء عن رسول اللّه ( ص ) : « لكل نبي وصي ووارث وإنّ عليّا وصيي ووارثي » « 5 » . ومن ذلك ما رواه ثابت بن معاذ الأنصاري قول رسول اللّه ( ص ) لعلي : « إنّه أخي ووزيري وخليفتي في أهل بيتي وخير من أخلف بعدي » « 6 » .

--> ( 1 ) سبط بن الجوزي : تذكرة الخواص - ص 86 . ( 2 ) المسعودي : مروج الذهب - ح 3 - ص 8 . ( 3 ) نفس المصدر : ص 21 . ( 4 ) تاريخ الطبري : ح 5 - ص 424 . ( 5 ) الذهبي : ميزان الاعتدال - ح 3 - ص 273 . وأيضا القندوزي : ينابيع المودة - ح 2 - ص 32 . والمحب الطبري : ذخائر العقبى - ص 71 . ( 6 ) ابن حجر العسقلاني : الإصابة ح 1 ص 423 . وأيضا ح 2 ص 609 .